بكين 10 يوليو 2018 (شينخوا) قال عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي هنا اليوم (الثلاثاء)، إن إقامة "شراكة استراتيجية موجهة إلى المستقبل للتعاون الشامل والتنمية المشتركة "بين الصين والدول العربية كانت لحظة مهمة تبشّر بفتح صفحة تاريخية جديدة للعلاقات بين الجانبين.

وأدلى وانغ بتصريحاته لدى ترؤسه المؤتمر الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني العربي.

وأوضح وانغ أن الصين، حتى الآن، أقامت شراكات استراتيجية أو شراكات استراتيجية شاملة مع 11 دولة عربية، معربا عن استعداد الصين لتطوير علاقات مع مزيد من الدول العربية ودعم الجامعة العربية في بناء قدراتها.

كما أن الصين والدول العربية توسّع بشكل متزايد من حجم تعاونهما البراجماتي في إطار مبادرة الحزام والطريق. وتعد الصين ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية، بسندات استثمار مباشر تبلغ 15 مليار دولار أمريكي.

وتعزز الصين جهودها من أجل مزيد من الانفتاح، بينما تسرّع الدول العربية من تنوعها الصناعي والاقتصادي.

وقال وانغ إن العمليتين تحاكيان بعضهما بعضا تماما.

ولفت وانغ إلى أنه مع بدء عملها في المناطق الصناعية في مصر والإمارات والمملكة العربية السعودية وعُمان، تخطط الصين لربط إنشاء المناطق الصناعية وإدارتها مع ميناء خليفة في أبو ظبي وميناء جيبوتي وميناء بورسعيد في مصر.

وأعرب وانغ عن أمله في أن يتحسّن التدفق التجاري ومجموعات الأعمال والتأثير الإقليمي في الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد وانغ أن هذه القضية هى أساس قضية الشرق الأوسط، مشددا على أن الصين تدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف وانغ أن الصين تدعم زيادة مشاركة فلسطين في المجتمع الدولي، وعقد مؤتمر دولي جديد حول القضية الفلسطينية.

ودعا وزير الخارجية الصيني الدول العربية إلى "القيام بأدوار قيادية حقيقية إزاء شؤون الشرق الأوسط"، مشددا على أن أي ترتيب في المنطقة ينبغي أن يُظهر احتراما لمصالح وطلبات الأمة العربية.

وأوضح أن الوثائق الثلاث التي تمت الموافقة عليها خلال الاجتماع، التي تشمل إعلان بكين، والإعلان التنفيذي بين الصين والدول العربية بشان بناء الحزام والطريق، وخطة عمل إرشادية لتطوير منتدى التعاون بين الصين والدول العربية من عام 2018 وحتى عام 2020، تصور مخططا واضحا ومنتظما لتنمية العلاقات الصينية-العربية خلال الفترة القادمة.

وأضاف أن الصين باعتبارها أكبر دولة نامية في العالم، ستكون دائما عضوا في هذه المجموعة.

وقال وانغ "بغض النظر عما يتغير في الوضع الدولي، فإن الصين ستقف دائما مع الدول النامية، وستكون صديقا موثوقا وشريكا مخلصا لها إلى الأبد." /نهاية الخبر/