بكين 15 مايو 2018 (شينخوا) دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم (الثلاثاء) الصين وترينداد وتوباجو إلى تعزيز تنسيق استراتيجيات وخطط التنمية بين البلدين.

وأدلى شي بهذه التصريحات خلال اجتماع مع رئيس وزراء ترينيداد وتوباجو الزائر كيث رولي.

وقال شي إن "الصين تقف على استعداد لتعزيز التعاون مع ترينيداد وتوباغو في إطار مبادرة الحزام والطريق والمساعدة على تعزيز تنميتها الاجتماعية والاقتصادية".

وثمّن شي الإسهام بعيد المدى الذي قدمه رولي والحركة الوطنية الشعبية في تطوير العلاقات مع الصين.

وقال إن الصين عمقت الإصلاح بشكل شامل ووسعت من انفتاحها نحو العالم الخارجي.

وأوضح شي "بينما تحقق تنميتها، فإن الصين مستعدة لمواصلة تنمية مشتركة مع دول أخرى، في أعقاب مبدأ تحقيق تنمية مشتركة من خلال المناقشة والتعاون".

وأكد التزام الصين بالعمل مع دول أخرى من أجل تعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وأوضح أنه خلال هذه العملية التاريخية، فإن الصين مستعدة لبناء شراكة تعاونية شاملة مع دول منطقة الكاريبي على أساس مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والتنمية المشتركة.

وقال إن "ترينداد وتوباجو دولة كبرى في منطقة الكاريبي، وشريك مهم للصين في المنطقة"، مشيرا إلى أن البلدين يشتركان في مواقف ووجهات نظر متشابهة في العديد من الجوانب.

وقال شي "بموجب الموقف الجديد، يتعين على الجانبين العمل سويا من أجل تحقيق تنمية جديدة في علاقاتهما على المستوى الثنائي والإقليمي والمتعدد الأطراف".

ودعا الرئيس الصيني كلا الجانبين "إلى تعزيز رسم استراتيجات التنمية وزيادة الاتصالات على كافة المستويات من أجل تعميق التفاهم والثقة المتبادلة".

وأضاف بقوله "من الضروري تعزيز التبادلات الثقافية حتى تصبح الصداقة الثنائية لها جذور متعمقة أكثر بين الشعب".

ولفت إلى ضرورة أن يحافظ الجانبان على تواصل وتنسيق وثيق حول القضايا العالمية الكبرى مثل تغير المناخ وشؤون الأمم المتحدة من أجل حماية المصالح المشتركة لكلا البلدين إلى جانب حماية مصالح الدول النامية.

وأوضح شي "ستواصل الصين التحدث مع دول الكاريبي والتي تشمل ترينداد وتوباغو حول المناسبات متعددة الأطراف وتأمل في أن تلعب ترينداد وتوباغو دورا إيجابيا في تعزيز التعاون الصيني مع دول الكاريبي ودول أمريكا اللاتينية".

ومن جانبه، قال رولي إن الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس الصيني إلى ترينداد وتوباغو عام 2013 وضعت أساسا صلبا لتنمية طويلة المدى للعلاقات الثنائية.

وأعرب عن إشادته بالإنجازت التنموية التي حققتها الصين، مشيرا إلى أن ترينداد وتوباغو لديها أيضا أحلامها التنموية وتأمل في تعزيز تعاونها مع الصين.

وقال رولي إنه في مطلع عام 1806، وصلت أول مجموعة من الشعب الصيني إلى ترينداد وتوباغو، عبر طريق الحرير البحري.

وأوضح بقوله "في العصر الجديد، ترينداد وتوباغو مستعدة للمشاركة في مبادرة الحزام والطريق التي اقترحها الرئيس شي، وتوسيع تعاونها التجاري والاستثماري إلى جانب توسيع التبادلات الثقافية، من أجل المساعدة في تعزيز تنمية العلاقات بين الصين وكلا من دول الكاريبي ودول أمريكا اللاتينية".