مانيلا 13 نوفمبر 2017 (شينخوا) قال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ هنا اليوم (الإثنين) إنه يتعين على اليابان أن تبذل جهودا مشتركة مع الصين للحفاظ على القوة الدافعة لتحسين العلاقات الصينية اليابانية.

وأدلى لي بتصريحاته خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على هامش الاجتماع الـ20 لزعماء الصين - الآسيان (رابطة بلدان جنوب شرق آسيا) (10+1) في العاصمة الفلبينية مانيلا.

وقال لي خلال الاجتماع ان العلاقات الصينية اليابانية اظهرت تحسنا ايجابيا، ولكن بعض العوامل الحساسة لاتزال قائمة.

ويواكب هذا العام الذكرى الـ45 لتطبيع العلاقات الصينية اليابانية، والعام المقبل يواكب الذكرى الـ40 توقيع معاهدة الصداقة والسلام بين الصين واليابان.

ودعا لي اليابان إلى اتخاذ التاريخ كمرآة ومواجهة المستقبل، والعمل مع الصين للتغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجه العلاقات الثنائية.

وأشار لي إلى إنه يتعين على الصين واليابان كجارتين قريبتين، ومن أهم اقتصادات العالم ان يستغلا ميزاتهما التكاملية وتعزيز التعاون الاقتصادي فيما بينهما، لما له من أهمية ايجابية للتنمية الاقتصادية لشرق آسيا والتعافي الاقتصادي العالمي.

ودعا لي البلدين إلى تعزيز التعاون متبادل المنفعة في الاقتصاد والتجارة والاستثمار وبحث التعاون في سوق طرف ثالث ، والتشجيع المشترك للمفاوضات حول الشراكة الاقتصادية الاقليمية الشاملة ومحادثات التجارة الحرة بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية.

وقال لي، ان تعزيز التبادلات الشعبية، وتعزيز التبادلات بين الشركات والشباب على وجه الخصوص، سيخلق بيئة للتنمية المستقرة للعلاقات الصينية اليابانية.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ان الصين واليابان باعتبارهما ثاني وثالث اكبر اقتصادين في العالم، عليهما مسئولية تعزيز السلم فى العالم والتنمية العالمية.

وقال آبي انه في الوقت الحالي أظهرت العلاقات علامات للتحسن، وقال ان العام المقبل يواكب الذكرى الـ40 لتوقيع معاهدة السلم والصداقة بين الصين واليابان.

واضاف آبي ان اليابان مستعدة للتعامل مع الصين كشريك وليس كتهديد، وتعزيز التبادلات عالية المستوى وتعزيز القوة الدافعة من أجل تحسين العلاقات الثنائية إستنادا إلى مبادىء بناء العلاقات الاستراتيجية من اجل المنفعة المتبادلة .

وعبر آبى عن أمله في أن يعزز البلدان من الحوار الاقتصادي بينهما، وأن يستكشفا الفرص في مشروعات الترابط الدولي في إطار مبادرة الحزام والطريق، وتوسيع التعاون في المالية وحماية البيئة والحفاظ على الطاقة والتعاون في سوق طرف ثالث ، وتشجيع التعاون عالي المستوى بين اليابان والصين وكوريا الجنوبية علاوة على تسريع عملية المفاوضات بشأن اتفاق التجارة الحرة بين الدول الثلاث.

وكان رئيس مجلس الدولة الصيني قد وصل إلى الفلبين الأحد في زيارة رسمية للبلاد لعقد سلسلة من الاجتماعات مع الزعماء حول التعاون في شرق أسيا.

وفي مانيلا، سيحضر لي مؤتمر زعماء الآسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية (10+3) علاوة على قمة شرق آسيا الـ12.