بكين 10 يناير 2019 (شينخوا) بدأ المسبار القمري الصيني تشانغ أه-4 تنفيذ سلسلة من مهام البحث العلمي لدول ومنظمات عديدة منذ هبوطه على الجانب البعيد من القمر في 3 يناير، حسبما ذكرت مصلحة الفضاء الوطنية الصينية اليوم (الخميس).

أطلق المسبار، المكون من مركبة إنزال ومركبة طوافة، في 8 ديسمبر 2018. وتركت المركبة الطوافة يوتو-2 أول أثر لها على الجانب البعيد من القمر في وقت متأخر ليل 3 يناير بعد انفصالها عن مركبة الإنزال بسلاسة.

وبحسب بيان المصلحة، جرى تشغيل جهاز رصد إشعاع النيوترونات الموجود على متن مركبة الإنزال، وطورته ألمانيا، وجهاز رصد الذرات المحايدة الموجود على متن المركبة الطوافة، وطورته السويد، من أجل العمليات التجريبية.

وستنقل بياناتهما إلى الأرض عبر قمر الترحيل تشيوهتشياو (جسر العقعق) الذي أطلق في مايو 2018 لإقامة رابط اتصال بين الأرض والجانب البعيد من القمر وقام بدراسته علماء صينيون وأجانب بشكل مشترك، وفقا للبيان.

وتضم مهمة تشانغ أه-4، المسبار وتشيوهتشياو وقمرا صناعيا متناهي الصغر يدور حول القمر، وهي مزودة بأربع حمولات مطورة من خلال التعاون الدولي وتوفر المزيد من الفرص لعلماء العالم وتجمع بين الخبرات البشرية في استكشاف الفضاء.

ولعبت المحطة الأرضية التي بنتها الصين في الأرجنتين دورا مهما في مراقبة المهمة والتحكم فيها، كما ستقدم المحطات الأرضية التي تديرها وكالة الفضاء الأوروبية الدعم أيضا.

جدير بالذكر أن وكالة ((ناسا)) الأمريكية ناقشت أيضا التعاون في عمليات استكشاف القمر والفضاء البعيد مع مصلحة الفضاء الصينية. وتعاون الطرفان في دراسة هبوط المسبار، حيث قدمت ناسا البيانات المدارية لمستكشف القمر المداري التابع لها وقدم الجانب الصيني موعد ومكان الهبوط.